~ْ{جــَدَرِيـآآت مـَطـَر ~ْ}

إِلَيْكَ مَمْلَكَةَ حُزْنٍ وَأَسَى ،
إِلَيْكَ مَذْبَحَةً لَمْ يَشْهَدْهَا تَارِيْخُكَ الأَبْيَضْ !
وَكَأَنَّنِيْ أَسْتَمِعُ إِلَيْك ،
كَأَنِّي أَرَاكَ مُعَلِّمَاً شَرِسَاً ، تُلَقِّنُنِي أَبْجَدِيَّات المَوْت !
وَتُسْمِعَنِي تَقْرِيْعَاً يَمْرُقُ فِيْ ذَاكِرَتِي كَمِسْمَارٍ حَدِيْدِيّ ،
وَأَلْحَظُ سَاعِدَكَ طِفْلاً يَعْبَثُ بِـ مِطْرَقَةٍ تُرْهِقُ كَاهِلَهُ , يَضْرِبُ بِهَا دُونَ تَوَازُنٍ _ ذَاتَ اليَمِيْنِ وَذَاتَ الشِّمَال _
مُخَلِّفَاً نُتُوءَاتٍ وَأخَادِيْد ، وَدَمَاً يَتَجَلَّطُ قَبْلَ الفَوْرَة ،
وَقَلْبَاً صَامِدَاً يَبْتَسِمُ بِسُخْرِيَة !
بَعْدَ أَنِ اسْتَنْفَدَتْ حُرُوفِيَ السَّاحِرَةْ وَأحْلاَمِيَ البَرِيْئَة
حَتََّى صِرْتُ حَرْفَاً خَالِيَاً مِنْ مَلاَمِحِ طِفْلَة ، أَوْ حتّى أُنْثَى فَتِيَّة
أَنَا يَا سَيِّدِيْ ، مُجْرِمَةُ حَرْفٍ بَارِعَة
وَلاَ أَصْلُحُ إِلّا لَكَ ،
أَوْ تَحْنُو عَلَيْهَا كَـ تِنِّيْنٍ عَطِبَتْ فَوْهَتُه عَنْ قَذْفِ النَّارِ فِي وُجُوهِ المُسَالِمِيْن ،
رُبَّمَا أَغْدُو أًكْثَرَ رَأْفَةً إِنْ مَلَّكْتَنِيْ عَلَيْك
سَأَجْعَلُكَ خَادِمِي المُطِيْع ،
سَأَسْتَأْمِنُكَ عَلَى مَخَابِئِ الحَرْفِ | الحَرْقِ
رُبَّمَا سَتَتُوه بَيْنَ جُيُوبِ المَبَاحِثِ تَمْزِيْقَاً وَتَمْجِيْدَاً وَتَكُونُ أَنْتَ وَرَقَةَ لِعْبِهِمِ الرَّابِحَة !
سَأَتَفَنَّنُ فِيْ جَعْلِكَ مَارِدَاً مُخْتَلِفَاً َيَمْتَلِكُ ذَاكِرَةً فُوْلاَذِيَّة تُقْصَفُ صَبَاحَ مَسَاءَ بِرُؤُوسِ الحَرْفِ النَّوَوِيَّة ” وَلاَ تَتَلاشَى
سَأَجْعَلُ جُنُونَكَ الدَّمَويَّ يَهْوِي بِجَدَارَةٍ ،
فَقَطْ ، اجْعَلْنِي أَحْلُم !
خَ ـ ـ ربـَشـات لـ ح ـ ـظـَةَ اِنــهــِيـــار .
إِلَيك ،
حِيْنَمَا يَخْتَرِقُ الدَّيْجُورَ دُخَان ، وَيَزْدَاد كُلُّ شَيْءٍ حُلْكَةً وَاخْتِنَاقَاً ..
إِلَيْكَ ذَلِكَ القَلْبُ المُنْتَفِضُ حَالَ احِْتَضَارِه ،
إِليْكَ مُقْلَةً جَفَّتْ بُكَاءً ، وَأَوْرِدَةً تَقَطََّعَتْ أَوْصَالُهَا ،
إِلَيْكَ مَارِدَ الأَلَمِ الّذِي عَبِثَ بِحُلُمِكَ البِكْر ؛
لِـ تَقْتُلَه ،
أَوْ تُلْقِيَ بِهِ فِيْ جَهَنَّمْ ،
أَوْ لِـ تُعِيْدَهُ إِلَيَّ يُكْمِل مَرَاسِمَ مَوْتِي وَ نُضْحِيَ مَعَاً فِيْ مَلَكُوتٍ وَاحِدْ !