~ْ{جــَدَرِيـآآت مـَطـَر ~ْ}

65333

 

إِلَيْكَ مَسَاحَاتِيَ اليَتِيْمَة ، وَسَمَائِيَ الكَالِحَة وَمَوْتَاً مُتَعَدِّدَ الخَيَارَات

إِلَيْكَ مَمْلَكَةَ حُزْنٍ وَأَسَى ،

إِلَيْكَ مَذْبَحَةً لَمْ يَشْهَدْهَا تَارِيْخُكَ الأَبْيَضْ !

وَكَأَنَّنِيْ أَسْتَمِعُ إِلَيْك ،

كَـ تِلْمِيْذَةٍ عَضَّهَا الإِهْمَالُ ، وَتَمَرَّدَتْ عَلى قَوَانِيْنِ الفَرَحِ السَّامِجَة

كَأَنِّي أَرَاكَ مُعَلِّمَاً شَرِسَاً ، تُلَقِّنُنِي أَبْجَدِيَّات المَوْت !

وَتُسْمِعَنِي تَقْرِيْعَاً يَمْرُقُ فِيْ ذَاكِرَتِي كَمِسْمَارٍ حَدِيْدِيّ ،

وَأَلْحَظُ سَاعِدَكَ طِفْلاً يَعْبَثُ بِـ مِطْرَقَةٍ تُرْهِقُ كَاهِلَهُ , يَضْرِبُ بِهَا دُونَ تَوَازُنٍ _ ذَاتَ اليَمِيْنِ وَذَاتَ الشِّمَال _

مُخَلِّفَاً نُتُوءَاتٍ وَأخَادِيْد ، وَدَمَاً يَتَجَلَّطُ قَبْلَ الفَوْرَة ،

وَقَلْبَاً صَامِدَاً يَبْتَسِمُ بِسُخْرِيَة !

قُلْتُ لَكَ / مَمْلَكَةُ الأَحْلاَمِ نَفَتْنِي إِلَيْك !

بَعْدَ أَنِ اسْتَنْفَدَتْ حُرُوفِيَ السَّاحِرَةْ وَأحْلاَمِيَ البَرِيْئَة

حَتََّى صِرْتُ حَرْفَاً خَالِيَاً مِنْ مَلاَمِحِ طِفْلَة ، أَوْ حتّى أُنْثَى فَتِيَّة

أَنَا يَا سَيِّدِيْ ، مُجْرِمَةُ حَرْفٍ بَارِعَة

وَلاَ أَصْلُحُ إِلّا لَكَ ،

هَلْ تَحْتَاج إِلَى مُسْتَشَارَةٍ ؟ تَلُفُّ أَحْلاَمَكَ بِثَعَابِيْنَ خُلِعَتْ أَنْيَابُهَا ،

أَوْ تَحْنُو عَلَيْهَا كَـ تِنِّيْنٍ عَطِبَتْ فَوْهَتُه عَنْ قَذْفِ النَّارِ فِي وُجُوهِ المُسَالِمِيْن ،

رُبَّمَا أَغْدُو أًكْثَرَ رَأْفَةً إِنْ مَلَّكْتَنِيْ عَلَيْك

سَأَجْعَلُكَ خَادِمِي المُطِيْع ،

سَأَسْتَأْمِنُكَ عَلَى مَخَابِئِ الحَرْفِ | الحَرْقِ

رُبَّمَا سَتَتُوه بَيْنَ جُيُوبِ المَبَاحِثِ تَمْزِيْقَاً وَتَمْجِيْدَاً وَتَكُونُ أَنْتَ وَرَقَةَ لِعْبِهِمِ الرَّابِحَة !

سَأَتَفَنَّنُ فِيْ جَعْلِكَ مَارِدَاً مُخْتَلِفَاً َيَمْتَلِكُ ذَاكِرَةً فُوْلاَذِيَّة تُقْصَفُ صَبَاحَ مَسَاءَ بِرُؤُوسِ الحَرْفِ النَّوَوِيَّة ” وَلاَ تَتَلاشَى

سَأَجْعَلُ جُنُونَكَ الدَّمَويَّ يَهْوِي بِجَدَارَةٍ ،

فَقَطْ ، اجْعَلْنِي أَحْلُم !

خَ ـ ـ ربـَشـات لـ ح ـ ـظـَةَ اِنــهــِيـــار .

 

حَرفٌ , قٌدَّ من جُـنُـونٍ

إِلَيك ،

حِيْنَمَا يَخْتَرِقُ الدَّيْجُورَ دُخَان ، وَيَزْدَاد كُلُّ شَيْءٍ حُلْكَةً وَاخْتِنَاقَاً ..

إِلَيْكَ ذَلِكَ القَلْبُ المُنْتَفِضُ حَالَ احِْتَضَارِه ،

إِليْكَ مُقْلَةً جَفَّتْ بُكَاءً ، وَأَوْرِدَةً تَقَطََّعَتْ أَوْصَالُهَا ،

إِلَيْكَ مَارِدَ الأَلَمِ الّذِي عَبِثَ بِحُلُمِكَ البِكْر ؛

لِـ تَقْتُلَه ،

أَوْ تُلْقِيَ بِهِ فِيْ جَهَنَّمْ ،

أَوْ لِـ تُعِيْدَهُ إِلَيَّ يُكْمِل مَرَاسِمَ مَوْتِي وَ نُضْحِيَ مَعَاً فِيْ مَلَكُوتٍ وَاحِدْ !