ليست سوىآ ثرثرهـ عقـل \ قلب يشتكي الفرآغ
بالامس كـآن الحنين اليك َ جارفـآآ واحتل الوهن كل عقلي الذي كان مستميتا يحـاول ان ايجاد الطرق للوصـوول اليك َ
بـ الآآمس تنـآآثرتُ شظـآيـآآ قلبي متعب كـ البلوور على ارض الفرآآق لـ بعدهـ ُ عنك َ
بـ الآمس كـ طير ْ مكسوور الجنـآآح ارداني خنجر المسافهـ . . اغتـآآل َ برآآءهـ القرب منكَ
بـ الامس يـآآ لو تدري كم كان الامس ماطرآآ بـ الحزن وهو يلوح بـ ايدي المسـآآء مودعـآآ انت َ \ طيفك َ
بـ الامس ِ عَزفت ُ على قيثـآآرة الشوق لحناً ما عزف َ الا لك َ وناغيتك َ ما لم تناغي ام ُ طفلها وناديتك بكل حروف الندااء ما لم ينادي بهــآآ قلبك َ احد . .
\
وبكيتك َ كثيرآآ ما لم تبك ِ ارملة فقدان زوجها ورثيتك طويلاآآ حتى خارت مني كل قُوآآي
بـ الامس كتبت لك ما لم تكتبهـ انثـى لـ ِ ” رجل ” ثرثرت ُ للـورق ِ عنك َ \ عني عن الطفلآآن المختبئـآآن ِ خلف سجن الحرووف بين اسطر حواها دفتر اعتاد البوح اليك َ
همست لاصغر الورق المتهالك على منضدة الحزن الشهي . . كيف َ يقودني غيـآآبـُك َ الىآ حـآآفهـ ِ الهـاوية . .؟؟ وقبل السقوط بـ “ثوان ِ تلقفتني يداك َ لـ ” تعود فـ ترميني فيمـا بعد بـ جنون
حكيت كثيرا وبكيت كثير آآآ
\
واليوم لم التفت ورائي بحثـآآ عنك َ . .لم اراقب سمائي الزرقـآآء بـ “سذآآجهـ تآملا ُ بـ طيفك َ الزروع بين َ ثناياهـآآ .. لم انادي .. لم اكتب .. لم انتظر ولم ابك ِ فقد انهكني السير الموجع على ارصفة الشوق الذي حملني اليك َ
ادمت قدما قلبي .. كثيرة التردد على مزاراتك َ  ظنـآآ منه انك َ قــد تآآتــي
\
  لن تأتـي يـآآ سيدي . .فـ الوقت ُ لديك َ لا يسمح حتى بالتجوآآل او مرور ٍ خاطف على اشلاء قرية مهددة بالسقـــــووط من عمر ِ ” انثـىآ
8.3
11.55